الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

حروف شاردة


أعود لنفس المكان ، أصارع غضب الزمان ، لي في كل جزء حكاية أكتظت بها ذاكرة مهترئة ترغب النسيان ولكن باب الأمنيات مغلق عندما تزاحمه الأوهام !!!
عام مضى عانق العام في سلسلة ممتدة {تأبى} الانتهاء وأضل أردد بنبرة {ثملى} " كم بقي يا عمري حتى {أفنى} وحلم خلف ذاك الباب { يأبى} أن يعانق نفس تاقت للقاء .



فواصل للمواضيع 2013 فواصل جديده متحركه 2013



للموت لذة تلهب أحساس الأسير فلا يعرف هل سيفقد الكثير أم ستُفتح له أبواب النعيم وفي كلا الحالتين من سيفقد هذا الأسير إذا حطم قضبان الحديد ؟؟؟


فواصل للمواضيع 2013 فواصل جديده متحركه 2013


عندما نمارس الشخبطة على أوراقنا البيضاء دون أن ندون كلمة واحدة مفيدة فهذا يعني أن بداخلنا صرخة أبت أن تجد طريقها للخارج !!


فواصل للمواضيع 2013 فواصل جديده متحركه 2013


لا أحتاج في هذا الطريق الطويل لقبس من نور ، و لا دليل يوصلني لمواطن النجاة ، ولا معطف يوقف إغتصاب البرد لجسدي فقط أحتاجك أنتِ لبقية عمري .


فواصل للمواضيع 2013 فواصل جديده متحركه 2013


نحن شعب نخجل من الحلال ونحرم ماتأمرنا به العادات ونقيم دين موازي لديننا قوامه أيدلوجيتنا ويثني عليه مجتمعنا فهل بعد هذا نستغرب من إعوجاجنا ؟!!




هناك 6 تعليقات:

محمد جمال يقول...

افتقدناك كثيرا فارس
حمدالله على سلامتك
ومستنى جدا هذه الجملة مما كتبت
" عندما نمارس الشخبطة على أوراقنا البيضاء دون أن ندون كلمة واحدة مفيدة فهذا يعني أن بداخلنا صرخة أبت أن تجد طريقها للخارج !!
"
تحياتى لابداعك ونتمنى الا تغيب علينا

ريـــمـــاس يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ريـــمـــاس يقول...

صباحك غاردينيا

تعود لنفس المكان تحمل حقيبة ممتلئة بـ الذكريات وذاكرة لم يطوي ألمها النسيان لازال صوتها يعتلي منابر الغياب وهناك خلف الباب حلم رغم بعده لايمحى ورغم صعوبته لم ينسى وسـ يبقى ذلك الحلم قيد التحقيق رغم مرارة السنين في وصاله ..

بعض الآسر لهُ لذة وبعض الآسر موت وبين كلاهما رغبة شخص إما أن تقوده للذة وأما أن تقوده للموت حين تشعر أنك أسير تنشد الموت للخلاص من أسرك وترغب في فك حديد الظروف التي جعلت منك أسير لتصل أنت لما تريد ولكن هناك روح تريدك أنت تلك هي التي أحاطت بحبها حول الأسير وصنعت من أسرها سياج من حديد لتحول بينه وبين الحرية خارج أسرها ويبقى أسيراً لها ،،
أحبك وأعشق أن أبقى أسيرة لهواك فلا تفلت يدي ولا تفك قيدي يوماً فـ أسرك حنان وقيودك حرير لففت بهِ قلبي لأصبح أسيرة العشق والهوى سجينة الحب في صدر الفارس ولا هواء ولا أنفاس خارج حدود صدره بل موت لن أنشده يوماً ،،

ولولا تلك الشخبطة لـ ضاقت صدورنا تبقى تلك المساحة البيضاء على صدر الورق رحبة بـ أوجاعنا وفضفضة أرواحنا مهما عجزنا أحياناًعن تدوين كل ألم

ولا أحتاج في مشوار العمر وطرقات المستقبل سوى إحتضان يديك لتمضي بي نحو عمر سيبدأ بك وينتهي في عينيك

لأننا شعب يواكب مصالحه الشخصية ويضع إهتماماته ومتطلباته نصب عينيه ومن خلالها يقيم الدين الذي يراه هو وفق هذة الحدود التي بناها ..

صباح الحب يافارس الكلمة
صباح يليق بك حبيبي يامن تجيد إمتطاء صهوة الحروف فـ كيف لها أن تسرع الخطى وتصبح شاردة عن أرض الفارس وهب من تخضع في ممالك إبداعك عدت إلى " بلوجر " ليزهو بك المكان وتزهو بك الكلمات اليوم أجد للمكان عطر أفتقدته منذ زمن وأشتقته منذ زمن فما أجمل المكان بك وماأجمل حروف عادت بك
أحبك حبيبي ❤


Deyaa Ezzat يقول...

جميلة تأملاتك ورؤيتك

عبير علاو يقول...

للموت لذة تلهب أحساس الأسير فلا يعرف هل سيفقد الكثير أم ستُفتح له أبواب النعيم وفي كلا الحالتين من سيفقد هذا الأسير إذا حطم قضبان الحديد ؟؟؟

عميق أنت يا ريبال .. دام إبداعك

منال المصلوخ يقول...

مدونه تحمل احرف فائقة
الجمال تابعتك ()*

لك كل الود .