الأحد، 8 يناير، 2012

قصة نافذة





هذه المرة بكل جدية أواجه عجز تام في صياغة نص صالح للقراءة لذلك سأنثر مشاعر عاشق نثر عشوائي ولتتلقفوها بكل حب وتفهم فما أنا إلا رجل يحتاج أن يكتب حتى يخف اختناق الروح وتنتظم نبضات القلب كما كانت قبل أن يحاول القدر التلاعب بي والعبث معي ....
كانت النافذة موصوده فالأميرة نائمة وغفوتها طالت بالنسبة لي دخلت بكل هدوء وطبعت قبلة على جبينها وفتحت نافذتها على حلم جميل ثم غادرت بهدوء وأنا على يقين بأنها شعرت بي ورأت فعلتي بنافذتها الشفافة ولكنها آثرت الهدوء فمالم تفهمه هو لماذا فعل هذا الرجل ما فعل وغادر دون أدنى كلمة فما كان منها إلا أن عادت وأغلقت نافذتها من جديد فهذا تعدي صريح على خصوصيتها ولم تقبله أبداً من شخص لم يكلف نفسه عناء إيقاظها ، وليلة تلو ليلة كنت أدخل على الأميرة النائمة وأقوم بذات الفعل وتقوم هي بردة الفعل ولكنها لم تكن تعلم بأن ذرات الغبار التي كانت عالقة في غرفتها تتسبب لها بنعاس دائم يمنعها من الركض واللعب وممارسة حياتها الجميلة ، ولم تعي أن الفارس كان يدخل ليجدد الهواء في رئتيها فقد كنت غامض ولا أعلم سر صمتي كل ليلة ولكنني رأيته واجب علي ولا أعلم من فرضه ولكنني استشعرت حجم المسؤولية فكانت هي قدري كل العمر ...
وفي ليلة قرر القمر الاكتمال قبل أوانه ، ووقف أمام النافذة يرقب بعينه الأميرة وهي جالسة فمنذ سنين لم يرى هذا المشهد فعلم أن هناك خطب ما وماهذه إلا البداية ... دخل الفارس كعادته لفتح النافذة فتفاجأ بالأميرة جالسه ، فبادرته بالسؤال قبل الهروب عن سبب فعلته هذه ،فما كان منه إلا التراجع فالخوف تملكه وغادره الجواب فهرب ، ثم عاد فغضب ألم تعرف الأميرة السر بعد ؟
إنطلق لساني بلا ترتيب للمعاني ، ولا تنظيم للحروف ، ولا تفكير بالعواقب ولم أصمت أو يصمت الفارس إلا بعد أن أنهكه الكلام فجلس بجوارها ينشد الأمان ..
صعب السؤال يا أميرتي والأصعب الجواب فنحن دمى بلا قرار نتحرك في عالم مجنون ، نبحث عن قلوبنا في زحمة مشاعر قاسية فمن وجدها محظوظ محظوظ فكنت أبحث وكنتِ تنتظرين فوجدت قلبينا معاً فأخطأت بالحساب فوضعت قلبي في صدرك ووضعت قلبك في صدري فكان قلبك يزعجني بدقات الشوق إلى صدره وكان قلبي ينادي بأسى فارسه كل ليلة لأزوره وأطمئن عليه فكان يشكي لي ذرات الغبار التي كانت تخنقه فكنت أفتح نافذتك على حديقة جميلة لتتسلل أضواء الأمل فتغسل غبار اليأس وتستنطق جدرانها بفرح فكان حقاً علي تقبيل جبينك لأنك ملكتي قلبي رغماً عني وعنك ....
أمسكت الأميرة معصمي ووقفت بعد طول انتظار وطلبت مني فتح نافذتها على مصرعيها لترى بنفسها الحديقة فابتسمت ثم أدمعت العين حزناً ثم ابتسمت وارتمت في أحضان فارسها وطلبت منه عدم إغلاق نافذة حلمهما من جديد فهي أكسير الحياة ومنها حلقا من جديد .
قصة عادية جداً ولكنها تعني لي الكثير لأنني أهوى قراءتها كل يوم وكل لحظة لأنها تهدئ ضجيج النفس ، وتغسل شوائب الحياة ، وتعطيني القوة للاستمرار مهما كان حجم الألم ...
 فواصل مواضيع حلوة 2012 فواصل
اصدقاء الحرف الأوفياء كل الشكر والامتنان لكم ومهما قلت ، ومهما فعلت فسأضل مقصر بحق روعة ما فعلتموه فلا أملك أن أقدم لكم إلا عبارات هزيلة لا تفيكم حقكم ولكنني على يقين بأنكم تعلمون حجم ما بداخلي من امتنان لكل شخص سطر دعوة أو كلمة طيبة بحق زهرتي الصغيرة واتمنى من الله يحفظكم بكل رقيكم وطهر نفوسكم فأنتم كنز سنحافظ عليه بأرواحنا ....

ملحوظة : للأسف نتيجة خطأ غير مقصود من شخص قريب من ريماس تم حذف نافذة حلم حذف نهائي لذلك تم افتتاح نافذة جديدة لريماس وستكون متواجدة فيها قريباً بإذن الله وهذا رابط مدونتها :
نافذة حلم





الثلاثاء، 3 يناير، 2012

ويتجدد الأمل



مساء الورد لكل الاصدقاء
مرت علي بشكل شخصي أيام عصيبة رأيت فيها الموت يتراكض بلؤم حولي وحول أقرب الناس لي ، كانت فجيعتي كبيرة وخوفي أكبر وكانت الثواني تمر ببطء يكاد يقتلني وكل ما حولي يهلك روحي ، مرت الأيام تلو الأيام وأنا أنتظر وأترقب لعل الفرج قريب ولعل الدعوة تصيب وكل أمل بأن يرأف الله بحالي وعجزي وقلة حيلتي وبالأمس تفتحت الزهرة من جديد وأتت تباشير القدر بموعد مع الأمل لتزف لي من توقف القلب خوفاً عليها وكلي امتنان للواحد المنان الذي أكرمني بإجابة الدعوة وأكرمني بحياة جديدة كانت هي مصدرها ....
أصدقائي الأوفياء أعلم ما سببته لكم من قلق على سيدة الغاردينيا ولكن لو لم أكن بحاجة لدعواتكم لم أكن لأعلن عن حاجتها لكم وبكل فرح أبشركم بأن الزهرة تخطت مرحلة الخطر بفضل الله وحده ثم بفضل دعواتكم وستعود لنافذتها في القريب العاجل شاكر لكم جميعكم وفائكم وحبكم لسيدة الحلم وأميرة الحكايا  ...
كل الحب أنقله لكم منها ومهما قلنا فلن نفيكم ولو جزء بسيط من روعة تلاحمكم فأرجوكم فلتفتح جميع نوافذكم لأنها قرأتكم وشاهدت كلماتكم ولم ترد عليها سوى بدمعة وبسمة ومشاعر امتنان سترونها بأنفسكم عند عودتها ...
موعد مع الأمل وهاهي الحياة تتجدد في ناظري فشكراً لك ربي .

فارس السلطاني