الخميس، 23 يونيو، 2011

موعد جديد مع الحياة



تزيد حدة الصمت التي تجرح أنفاس السجين الذي بداخلي
فتعلوا الشهقات التي لا تستكين حتى تغيب الشمس خلف كثبان الرحيل
مهاجرة على مراكب التسليم بما هو أت مع ضلال القمر
باحثة عن طلاسم السعادة هناك على أطراف المدى المطرز بأشعة متكسرة على أهداب المنام
لترسم لوحة في السماء تعكس تأوهات الأرض الباردة
تتأملها عيني بحيرة مخيفة فكيف جسد الكون مافي داخلي بسكون فاضح تعرى بوضوح لأكون اللغز الذي حيرني
أحاول فك شفرتي فأعجز عن إيجادي
أتتبع أثر نفسي فأضيعني
فلم أعرف من أنا في زحمة أوراقي
فتركتني تائه بلا عنوان
وأصابتني نشوة النسيان
عشت فيها خارج حدود الزمان يلعنني جسدي
تتنمر فيها حروفي على قلمي
فتتراقص خارج السطور متمردة على أبسط قوانين الذات
بلا ترتيب
بلا تنظيم
بلا حياة
هكذا كنت أنا .. ببساطة لم أكن أنا حينها
أضعت نفسي في ملامحي
تتعثر أقدامي في حبال الخوف
أجر أحلامي على دروب الأمل
أبحث عن ذاك الرجل في خطواتي فلا أجده في ظلام العين
لأن كوابيسي ابتلعت شمسي في غفلة مني
فساد السديم بضعة من أيامي
حتى ظهر الليلة القمر من جديد في سمائي
فواصل ذهبيه للمواضيع
ياسرابيل القدر لا تلبسيني فأنت ممزقة
ليلك البارد لا تستريه بلفحاتك الساخنة
كل ماهو منك لك فلا تهبيه لي
فقد رأيتي أقدار تصنع رجال من جليد تشتتهم أولى قبلات الشمس
لكنك لم تعرفي بعد رجال يصنعون أقدارهم بجلد
يجابهون أساطيرك العرجاء فيحطموها ويخلقون بأياديهم أسطورة خاصة
هذا أنا يا قدري فلا تمتحنني فيمن ملكت مفاتيح سعادتي
ولا تقلب الوهم بضلال الخوف لتزيد عتمة الليل حتى تقترب خطواتك السوداء خلسة منها
لا تقرع طبول حربك الواهيه
لا تجرك رقصاتك لحدود أقدامها الطاهرة
فكل وطنها مسيج بروحي فلا سبيل إليها إلا عبر أشلائي العاشقة
فواصل ذهبيه للمواضيع
خلف الحدود أسوار وحديد
خطوات بلا ميعاد جرها موعد مسروق من كف القدر
بين أوراق الورود
عند رعشات الغروب
رقصة ألم  على أوتار صمت مهيب
تسلب أنفاس الربيع
هناك نثر القدر كلماته بلؤم حول حبيبتي
فحاول أن يسرق نبض قلبي !!!!

حبيبتي لم تعلم الحياة بكل أقدارها البائسة أنك بقلبين وروحين وجسد لذلك ظنت أنها تستطيع أن تأخذك من أحضاني غدراً فبئساً لتلك اللحظات التي امتحنتني بها فأوقفت دقات قلبي لعدة أيام فقدت فيها كل مقومات الحياة لأن الألم لامس بخجل جريء جسدك الغض ...
الحمد لله على سلامتك أقولها وأنا أحمل روحي على يدي لتكون لك أثمن هدية .
أحبك .
                                                                فارس ...............






الاثنين، 13 يونيو، 2011

صرخة يحتضنها الظلام ... ( 3 )




[ في البدء كانت بذرة في القلوب ..سقيناها دموع وآهات حتى صارت برعم .. قررهذا البرعم بذكاء أن يصبح شجرة فتية نتكئ على ساقها متعانقين .. ولكن هذه الشجرة الفتية ازداد طمعها وشغفها السلطوي ككل الطغاة فتحولت لغابة واسعة لا يعرف لها حدود .... ازداد اتساعها وتضخمها حتى انفجرت قلوبنا .. هنا لا يهم الانفجار سواء كان فرحاً أو حزناً لأن الألم سيكون واحد ........... ]

مذكرات رجل عاشق .. جلست نفسي مع نفسي تتأمل بشيء من الشفافية هذا اللقب الذي حزته بجدارة فلا منة لأحد علي وحاربت كأي مجاهد سلك الدروب الوعرة ليحصد الجنة .. فكانت هي جنتي حتى وصلت إليها واليوم هي حبيبتي التي بنت تلك الجنة وأسكنتني فيها معها ..

صعدت إلى سيارتي وفجأة ابتسمت فقد لاحظت أن شريكة قلبي لم تسألني يوماً عن نوع سيارتي وتعرف فقط أنني رجل بلا عقل يحكمه لأنه أدمن ركوب الدراجات النارية .. حسناً عزيزتي أنها سيارة جيب سوداء المناسبة لشوارع جدة المحطمة لهيبة السيارات التي يتجاوز سعرها الثلاث خانات لذلك ركنت سيارتي الصغيرة داخل الجراش وبقيت على سيارة الدفع الرباعي ...

أصابني شجن غريب وأنا أمخر عباب الطريق ولأنني رجل تقليدي لا يحب التغيير فأنني لا أطرب إلا على خمسة أصوات فقط محمد عبده وطلال مداح وعمرو دياب وفيروز وإليسا لذلك لم أجد ضالتي في مجموعة الأسطوانات التي أملكها فعرجت على أقرب استديو تسجيلات لأبحث عن تلك الأغنية التي ستناسب بالتأكيد ما أعانيه من شجن مفتعل قام به قلبي ...

الصيف قرب والسفر حان طاريه الله يعين اللي مسافر حبيبه .. كنت أدندن بتلك الأغنية بحزن ولم أنتبه لدمعة وقحة فرت من منابعها فاستباحت عين رجل فاحتضنتها يدي !!! .. نظرت لها كثيراً وعدت لأمسحها على صدري فتلك الدمعة غالية ولن أودعها المنديل لأن صدري بها أولى .

" بسافر بعد بكرة " رغم علمي بموعد السفر هذا إلا أن نطقها بها زاد من حزني ليس لأنها مسافرة وليس لأنني سأحزم حقائبي بعدها بيومين ولكن لأنني رجل غبي ولد بعيب خلقي ولم أتعالج منه حتى الآن لأنني ببساطة لم أجد علاج لهذا العيب المسمى عصبية فكيف سيكون الحال عندما يخالطها بعض الغيرة .. أقصد الكثير من الغيرة ؟!! .

باختصار لقد أغضبت أطهر نساء الأرض .. لقد جرحت ابنة النور بغيرتي الامنطقية والتي منطقتها حتى تمنطقت فنطقت فأصبحت عادة غبية لا فكاك منها واليوم أقف لأعلن بكل مشاعر الندم التي اجتاحتني حتى أغرقتني اعتذار أغبى عاشق تسبب بدمعة وقحة لأربعة أعين هالها بعض الغباء واليوم أصرخ يا طفلتي يا أميرة كلماتي يا نبض قلبي يا فرحة عمري فهل ستصلك صرخاتي لتمحي عتمة ليل أسدل أحزانه حين غفلة على قلب لم ينبض إلا بك ؟؟؟
.
.
.
.
نصيحة لكل رجل طرق الحب بابه اياك أن تتصف مثل صاحب المذكرات بالغباء حتى لا تشعر بما يشعر به الآن .




ابسألك .. هو أنا استاهلك ؟!استاهل الدمع اللي جرّح وجنتك ؟
استاهل اني اعشقك ؟
ابسألك عن حالنا .. انتي وانا ياللي احس .. انك انا حالنا ما هو غريب انـّا نكون متأكدين ان الفراق هو بعيد بالرغم من جرح السنين عشقنا دايم يزين
ماهو غريب .. اني لو مرة في همي نسيت وبكلمة جرحتك قبل ما تتألمين .. اللي ينزف هو دمي ابسألك ماهو غريب .. استاهلك ابسألك لو قلت لك ان الحنان اللي في قلبك ينبت من الصخر الزهر .. وان النهار اللي في خدودك يخلي النسمة عطر .. وان العذاب اللي في عيونك يعلـّم الناس الشعر .. ولو قلتلك اني احبك اكثر من هموم البشر وكثر الجفا وكثر السهر ... لو قلت لك وانك اقرب من عيوني للنظر كل الذي اقدر اقوله واللي ما اقدر اقوله استاهلك .. حبيبتي ؟!وباجاوبك .. للأسف ما به احد يستاهلك
                                       عبدالرحمن بن مساعد